الشيخ الأميني
375
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
والبيهقي ، والطبري ، والدارقطني ، والخطيب ، وغيرهم من طريق ابن مسعود ، وأبي هريرة ، وسعد بن أبي وقّاص ، وجابر ، وعبد اللّه بن مغفل ، وعمرو بن النعمان . راجع الترغيب والترهيب « 1 » ( 3 / 194 ) ، وفيض القدير ( 4 / 84 ، 505 ، 506 ) . وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « سباب المسلم كالمشرف على الهلكة » . أخرجه البزّار « 2 » من طريق عبد اللّه بن عمرو بإسناد جيّد ، كما قاله الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب « 3 » ( 3 / 194 ) . وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « لا يكون المؤمن لعّانا » . أخرجه الترمذي « 4 » ، وقال : حديث حسن . وسمعت نهيه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن سبّ الأموات ( ص 263 ) . على أنّ الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام مع غضّ الطرف عن طهارة مولده ، وقداسة محتده ، وشرف أرومته ، وفضائله النفسيّة والكسبيّة ، وملكاته الكريمة ، هو من العشرة الذين بشّروا بالجنّة - عند القوم - ، ولا أقلّ من أنّه أحد الصحابة الذين يعتقد القوم فيهم العدالة جميعا « 5 » ، ويحتجّون بأقوالهم وأفعالهم ، ولا يستسيغون الوقيعة فيهم ، ويشدّدون النكير على الشيعة لحسبانهم أنّهم يقعون في بعض الصحابة ، ورتّبوا على ذلك أحكاما ، قال يحيى بن معين : كلّ من شتم عثمان ، أو طلحة ، أو أحدا من
--> ( 1 ) الترغيب والترهيب : 3 / 466 . ( 2 ) مسند البزّار ( البحر الزخّار ) : 5 / 86 ح 1660 . ( 3 ) الترغيب والترهيب : 3 / 467 . ( 4 ) سنن الترمذي : 4 / 326 ح 3019 ، وانظر الترغيب والترهيب : 3 / 470 ، ومشكاة المصابيح للتبريزي : 3 / 43 ح 4848 . ( 5 ) قال النووي في شرح مسلم هامش الإرشاد : 8 / 22 [ 12 / 216 ] : إنّ الصحابة - رضي اللّه عنهم - كلّهم هم صفوة الناس ، وسادات الأمّة ، وأفضل ممّن بعدهم ، وكلّهم عدول قدوة لا نخالة فيهم ، وإنّما جاء التخليط ممّن بعدهم ، وفيمن بعدهم كانت النخالة . ( المؤلّف )